جريدة المصري اليوم تفتح الباب لمناقشة مستقبل الحكم في مصر

4 03 2008
ساخنـــــة
  اطبع الصفحة      ارسل لصديق
دعوة مفتوحة لمناقشة مستقبل الحكم

٤/٣/٢٠٠٨

منذ اللحظة الأولي لحركة الجيش في ٢٣ يوليو ١٩٥٢، بدا الأمر وكأن النظام الحاكم في مصر قد أبرم مع الشعب «عقداً» غير مكتوب، يقضي بأن تمنح الحكومة المواطنين الحد الأدني من «الحياة»، مقابل تنازل الشعب عن المشاركة في الحكم، وتسليم «دفة البلاد» لجماعة تري أنها علي صواب دائماً، وأن «الآخر» ينطلق في معارضته من مساحات التآمر ضد الوطن.

وعليه.. كان طبيعياً أن تحتكر هذه «الدائرة» من رجال محددين «مشهد الحكم» حتي اليوم.. وكان طبيعياً أيضاً أن تتخذ سياسة «نفي الآخر» آليات الاعتقال والملاحقة والقمع ضد معظم رموز المعارضة علي مدي أكثر من نصف قرن.. في حين أدرك المواطنون أن «جماعة الحكم» أرادت،

 وقررت، ونفذت، وأن «السلبية» والعزوف عن المشاركة السياسية هما الحل الأوحد، لاسيما أن ثمة جذوراً عميقة لهذه «السلبية» لاتزال راسخة في الشخصية المصرية منذ قرون عدة.

وهكذا، سارت الأمور كما تريد كل الأطراف: الحاكم يراها دولة نموذجية لحكم الفرد.. والمعارض وجدها فرصة مناسبة لصنع «بطولة» بلا فاعلية.. والمحكوم لم يزعجه الوضع، لأن «العزوف» عن المشاركة في الحكم يتيح له دائما تعليق «الجرس» في رقبة الآخرين.

ولأننا لا ننزعج كثيراً من تدهور كل شيء في الحياة، ولأننا نرضي دائماً بـ «الحد الأدني» من أي شيء، لم يسأل أحدنا نفسه والآخرين «كيف تُحكم مصر؟».. لم نتوقف للحظة واحدة أمام بلد يمتلك مقومات وعوامل التقدم، ومع ذلك يسير إلي الخلف دائما.. لم نندهش من مكانتنا المتراجعة بين الأمم.. ولم نحزن مع كل فرصة ضائعة، ومساحة تضيق، وممرات تختنق.

هذا المشروع الذي تتبناه «المصري اليوم»، علي مدي أسابيع، يحاول طرح هذا السؤال المهمل: «كيف تُحكم مصر؟».. لماذا حكموها في ثلاثة عهود وفقا لنظرية «الحكم الفردي».. من فعل.. ومن لم يفعل.. من خاض المعارك.. ومن غامر بالتحول في لحظة فارقة.

اختارت «المصري اليوم» أن تحاور نخبة من رجال الحكم في العهود الثلاثة.. غير أن هذه الحوارات المتتابعة، والمهمة، يمكن اعتبارها استهلالة طويلة لحوار مفتوح بين جميع التيارات السياسية والفكرية، للإجابة عن السؤال نفسه.. وهي أيضا نافذة مشرعة لكل مصري يريد أن يشاركنا في فتح أفق جديد وطموح لنظام حكم ديمقراطي، ينطلق بهذه الأمة إلي المستقبل.

إنها دعوة لكل مخلص.. قل كلمتك.. لأن مستقبل الحكم ليس حكراً علي أحد.. وإنما هو رهان الأمة كلها.

رئيس التحرير


الإجراءات

Information

14 تعليق

6 04 2008
مختار

مصر ماتت بقياده اللص حسنى

6 04 2008
خادم الرواق

يا اخ مختار مصر اكبر وابقى من حسني ومن اللصوص هي اكبر بكل ابناءها الذين يحرصون عى مستقبلها وانا متاكد انك منهم لكن ما نيل المطالب بالتغني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
جمال

10 06 2008
صلاح عبد الرحيم

اختلف معكم فى من يحكم مصر هل هم الرؤساء المتعاقبن للفترات الثلاثة ام
الحكومات ام الشعب المصرى ؟؟؟ وانا اقول لكم السعب المصرى هو الذى يحكم مصر ربما تندهشون ولكن عندما نصاب بالسلبية اللمميتة واللامبالاه المقيتة المستشرية فى جسد الشعب المصرى سنتيقنا اننا الذى اوصلنا من يحكمون الى الحكم !!! وبنظرة شاملة نقول كم تعداد مصر كم لهم حق الانتخاب كم مقيدين فى جداول الانتخاب كم يحضرون عملية التصويت فسنجد شىء مؤسف ولو هذا طبق على اى
جمعية عمومية على اى جمعية فى احد حوارى مصر كان الانتخاب او التصويت سيلغى لعددم اكتمال النصاب القانونى فكيف نترك نحن ابناء الشعب المصرى لعدد لايتجاوز 10% من الشعب ان يحدد مصير وطن اليس بهذا الفعل نحن الذين يحددون كيف يتم حكم مصر

19 08 2008
المصرى الحزين

مفيش فايدة ……………………………

19 08 2008
المصرى المفروس

الشعب المصرى مات وشبع موت ….. وشوفوا مين اللى ورا احمد عز وممدوح إسماعيل واى فاسد فى مصر مين اللى بيحميهم ومش مهم الشعب الميت وحسبنا الله ونعم الوكيل

19 08 2008
المصرى إللي هيفرقع

قلب الوطن مجروح لايحتمل اكتر … نهرب وفين هنروح لما الهموم تكتر,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الا يتقون الله فى هذا الشعب المغلوب على امره

24 08 2008
nana_crazycat

نعيب الزمن والعيب فينا
ولا يتغير شئ الا بايدينا
ولا غير الله ما بقوم حتي يغيرو ما بانفسهم
من سيحكم مصر ولكن السؤال من يحكم مصر لان ومن يصنع ويرسم لها المستقبل المفترس للكل خير

20 04 2009
على

اريد ان اتكلم بصراحة اشبة مصر بالعزبة المملوكة للحاكم يفعل بها كما يشاء ونحن كالعبيد ومن امتى الشعب المصرى لة راى فى حاجة احنا شعب ميت بجد لانى كل واحد يقول خلينا ناكل عيش لحد العيش مش لقينة

16 05 2009
د احمد كلحى

بالتاكيد نحن فى مفترق طرق ولكن قبل ان نبحث عن من يحكمنا يجب اولا ان نغير الفكر
فهناك الكثير مثلا من العبارات والمصطلحات لم تححد من قبل علماء الامة خاصة ان الحضارة الاروبية المعاصرة نشات فى ظل اضمحلال فكرى اسلامى وضعف ملحوظ فهل الديموقراطية تعنى الشورى وهل مبدا التوريث مبدا اسلامى ونظم الحكم هل تتعارض مع الاسلام انا ارى انها لا تتعارض لان الشرع لم يحدد طريقة الحكم انما وضع اساس الشورى والحرية وحق الانسان فى اختيار من يحكمه

21 06 2009
إيهاب

أنا أرى أقوياء اليوم أنهم لا يفهمون أن الدائرة دائرة واليوم لك وغداً عليك وما تزرعه اليوم تحصده غداً وإن لم تحصدة فسيحصدة أبناءك فأحفادك.

فلمصلحتك ومصلحة ذريتك أن ترسى قواعد العدالة حتى إذا ما جاء من الضعيف تمكن من الحصول على حقه.

لمصلحتك أن تتقى شر وحقد الأخرين وأن تأمن مكرهم وهذا لا يكون إلا بإعطاء كل ذي حق حقه.

ألا يكفيني من الدنيا حب واحترام الأخرين،

1 03 2010
عباس ناصر

عودي ألينا ي مصر نحن بحاجة إليك يا مصر
بعد ان اخرج السادات مصر من موقعها الرائد في مواجهة العدوان الصهيوني الامريكي بعد اتفاقية كامب ديفيد وبعد ان قام حسني مبارك من تحويل مصر الى محمية إسرائيلية
وأصبحت الأجهزة الأمنية في مصر تشكل الخط الدفاع الأول عن إسرائيل و أخذت على عاتقها مقاومة وإفشال اي جهد مقاوم للعدوان الإسرائيلي . أصبح حال مصر العرب يرثى لهم فمن ضياع الثروة القومية ا المادية والبشرية والفكرية وانحطاطها …. الى ضياع وتياهان الإنسان العربي ……لقد أصبحت الخيانة والانحلال الخلقي وتجارة المخدرات والتعامل مع العدو ونشر الأفكار العدمية معايير النجاح والشطارة وجمهورها وقادتها يشكلون الحزب العربي الأكبر .
الثقافة تراجعت والفكر اندحر وبيع الأوطان والأجساد من الأمور العادية هل يعقل يا مصر ان العرب لديهم فوق ال600 محطة فضائية جلها محطات التجارة وترويج الأفكار الدينية العدمية المتخلفة التي تخرج المواطن من واقعه المظلم ومن دائرة الفعل الايجابي الإنساني لتضعه في دائرة الحلم والخيال و الصطلان والبعد عن واقعه وعن التفكير في معالجة التحديات التي يواجهها …………ومحطات المتعة واللذة الجنسية التي تجعل الطفل في سنته الأولى من عمره يمارس العادة السرية هل نحن هكذا يا مصر يا منبع المثقفين والمفكرين يا مهد اعرق الحضارات يا من أنجبت الكثير من لرجال والنساء العظماء الذين أناروا الطريق والدرب بالعلم والمعرفة والفكر النير ومدوها بالقوة التي تكسرت على صخرتها كل محاولات الأعداء من النيل منا ان كنت قوية يا مصر فتحن بخير وان انت ضعفت و تراجعتي ترجعنا وتبهدلنا جميعا يا مصر فقومي ونهضي لنقوم وننهض معا .

20 04 2010
رمضان الحسيني

الكل بيتكلم عن سلبيه الشعب صح يعني فكر سلبي طب ماهو مين اللي بيسيس فكرنا اي بيوجهنا فكرينا ومخلينا مش متزنين ودايما خايفين من الاقتراب حتي بفكرنا من الحريه

21 05 2010
أرجو إيميل مجدي الجلاد

إيميل الجلاد وشكرا

15 02 2011
جلال فهمى مؤمن

الى المجلس العسكرى الموقر هل من الممكن من موقع الحكومة الالكترونية استعمال الكمبيوتر والنت فى الدخول بالرقم القومى وعمل كلمة سر خاصة بكل شخص على موقع خاص ينشئ خصيصا لاستطلاعات الراى ثم يتم استخدامه بعد ذلك فى العملية الانتخابية وسوف يكون توفيرا فى الجهد وبعيدا عن التزوير وتوفير للمصاريف الباهظة على العملية الانتخابية وبعيد عن البلطجية الذين يقفلون اللجان بالقوة الجبرية كما هل يمكن عمل نموذج لتقديم طلبات العمل على الانترنت على موقع الحكومة الالكترونية بدل من الطلبات التى قد تصل الى المليون واكثر على صندوق البريد من جميع انحاء الجمهورية كم من الوقت لفرزة وتفسيمة ولا دة تضيع وقت وخلاص

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: