الظواهري واعلان الحرب على امريكا (5) بقلم جمال عمر كل احد

7 01 2008

(5) الظواهري وعلان الحرب على امريكا 

                فى هذه السنه 1993م قام التنظيم بعدة عمليات مثل عملية اسقاط الطائرتين الهيلكوبتر الأمريكتين  فى الصومال  بعد زيارة محمد عاطف – مسئول الجناح العسكرى- وتدريب مجموعه من رجال المليشبات الصوماليه  مما أدى الى سحب القوات الأمريكيه من الصومال ، وكانت ساحة السودان صالحه لمجموعه من العمليات ضد الحكومه المصريه : بداية من تهريب السلاح عبر الحدود الى مصر وقيام الجماعه الإسلاميه بمحاولة اغتيال وزير الداخليه المصرى فى اغسطس عام 1993م  وقامت مجموعة الظواهرى بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء المصرى والتى قتلت فيها الطفله شيماء  عبدالحليم من مدرسه قريبه من مكان الحادث, وفى ابريل عام 1995م تم اجتماع من عناصر الجهاد والجماعه الإسلاميه فى السودان وكان الموضوع المطروح هو التخطيط لعملية اغتيال الرئيس  حسنى مبارك ,

 وهى العمليه التى حاولوا تنفيذها فى يونيه خلال زيارته لأديس بابا وقد نجى من هذه المحاوله, وقامت مباحث أمن الدوله بحمله واسعه على أعضاء الجماعه ومحاكمتهم محاكمه عسكريه ، فكان رد الظواهرى تفجير السفاره المصريه فى باكستان  فى 19 نوفمبر 1995م ،

 فقامت المخابرات المصريه بمحاولة تجنيد أحد أبناء معاونى بن لادن وذلك باستدراجه وتصويره فى خلال معاشره جنسيه كوسيلة ضغط، وبنفس الطريقه استقطبوا صبى آخر وعلموهم كيف يزرعون ميكرفونات للتجسس على أفراد الجماعه ولكن المخابرات السودانيه اكتشفت الصبيين واحتجزتهم، وحين علم الظواهرى طلب الصبيين لكى يحقق معهما ويستفسرمنهم عن مجموعه من المعلومات وبالفعل وافق السودانيون- الذين يرحبون بنشاط بن لادن الإقتصادى – ولكن الظواهرى أقام محاكمه للصبيين وأعدمهما بتهمة الخيانه.

         تحت الضغط الأمريكى والسعودى والمصرى على السلطات السودانيه ,  لوقف دعمها لهذه الجماعات , فطلب السودانيون من بن لادن والظواهرى  وأتباعهم مغادرة البلاد فى غدون ساعات ولم يتيحوا لهم الفرصه لحزم أمتعتهم وتصفية أعمالهم , وفى مايو 1996م أخذ بن لادن الطائره مع أتباعه وأسرته الى جلال آباد فى شرق أفغانستان مما كبده خسارة ثلاثمائة مليون دولار استثمارات فى السودان .

      من المعلومات التى تم الحصول عليها بعد عمليات القوات الأمريكيه فى أفغانستان كما ذكرت جريدة “وال ستريت” الأمريكية فى ديسمبر 1996 كان الظواهرى فى طريقه الى الشيشان للبحث عن أرض للجهاد، ورافقه من كبار مساعديه أحمد سلامه مبارك ومحمد هشام الحناوى ، وقبضت عليهم السلطات الروسيه بتهمة الدخول بطريقه غير شرعيه ووجدت السلطات الروسية معهم جوازات سفر مزيفه بالإضافه الى جواز سفر سودانى للظواهرى وجواز السفر هذا أشار الى ان الظواهرى زار اليمن أربع مرات و ماليزيا ثلاث مرات  وسنغافوره مرتين والصين مره وكل ذلك خلال عشرين شهرا ، ذكر الظواهرى أنه أتى الى روسيا للبحث عن تكلفة عمليات الليزر وشراء بعض الأجهزه الطبيه وأنهم لم يدركوا أنهم قد عبروا الحدود ، قضى القاضى بالسجن ستة أشهر والتى قد مرت خلال المحاكمه  فأفرج عنهم .

       كان تنظيم الجهاد تحت ضغط شديد داخل مصر من قوات الأمن بعد محاولة اغتيال رئيس الجمهوريه ولم تعد السودان مأمن لأيمن الظواهرى ولم يستطع أن يجد موضع قدم له فى هولندا للمساهمه فى انتاج عشر ساعات تليفزيونيه تبث يوميا من خلال قناه فضائيه جديده ،يزمع اقامتها  مجموعه من الأثرياء السعوديين، ولم يكتمل  الأتفاق ولم يكتمل مشروع انشاء تلك القناه وانشأت قناة الجزيره وانتقلت الى قطر حيث عرض أمير قطر الجديد الدعم المادى لإنشاء تلك القناه . فلم يكن أمام الظواهرى الا متابعة بن لادن والرحيل الى أفغانستان ،حتى أعلن بن لادن عن الجبهه الجديده لمقاتلة الصهيونيه والصليبيه العالميه فى 23 فبراير 1998 من خلال الإعلان الذى نشر فى جريدة القدس العربى التى تنشر فى لندن قاعدة الجهاد الإسلاميه،وبدأت تظهر اعتراضات من مجموعه من أعضاء تنظيم الجهاد  على انضمام الظواهرى الى الجبهه دون الرجوع اليهم وكان من المعترضين على ذلك محمد الظواهرى أخو أيمن وهو ينوب عن أيمن فى تصريف شؤن الجماعه فى غياب الظواهرى مما أدى الى ان يترك المعسكر بعد ذلك. 

       كانت السلطات المصريه تعبر عن استيائها المستمر خلال عقد التسعينات من ان الدول الأوروبيه و امريكا قد وفرت ملجىء لأفراد هذه الجماعات واعطائهم حق اللجوء السياسى ،ولكن بعد الإعلان عن القاعده بدأ جهاز المخابرات المركزيه الأمريكيه فى متابعة الموقف , فى يوليو 1998 اختطفوا أحمد سلامه مبارك وأعضاء أخرين من الجهاد خارج مطعم  فى أذرابيجان، وكان جهاز الكومبيوتر الذى يحمله يحوى العديد من أسماء أعضاء التنظيم فى أوروبا ، فى نفس الصيف  تحركوا ضد خليه من خلايا الجهاد  فى تيرانا بألبانيا وتم القبض على خمسة أفراد منهم وهى خليه كان قد كونها محمد الظواهرى فى التسعينات وبعد التحقيق معهم عدة أيام تم ارسالهم الى السلطات المصريه،فى  6  أغسطس أرسل الظواهرى خطاب الى الجرائد العربيه التى تصدر من لندن وذكر  اننا قد تلقينا رسالة الأمريكان وسوف يتلقون ردنا وبعون الله سوف نكتبها باللغه التى يفهمونها فى اليوم التالى كان تفجير السفارتين الأمريكيتين فى شرق افريقيا.  فى  20 أغسطس أمر الرئيس كلينتون بضرب معسكرات بن لادن فى أفغانستان وفى السودان و حدث الظواهرى الصحفيين عبر التليفون فى كراتشى  اننا لانخاف من القنابل الأمريكيه فلقد نجينا من القنابل الروسيه خلال عشر سنوات فى أفغانستان  .  


الإجراءات

Information

One response

5 08 2009
دعوة

دعوة…

جزاك الله خير…

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: