الظواهري جمال عمر كل احد(3)

31 12 2007

                                   (3)

 في سجن القلعة

                     فى سجن القلعه وسعيا وراء الحصول على  أكبر كميه من المعلومات من أيمن الظواهرى عن علاقته بعصام  القمرى ,تعرض أيمن للإهانه والتعذيب و كذلك للقبض على القمرى  لأنه لم يعلم بعد بخبر القبض علي أيمن الظواهرى ، وانتظروا أسبوعين حتى أتصل  القمرى بمنزل أيمن   وترك  القمرى رساله لأيمن أن يقابله فى صلاة المغرب فى مسجد الزاويه فى امبابه, فقبض عليه البوليس حين وصل الى المسجد.

                     لم يكن أيمن مع فكرة الإغتيال السياسى وكان من رأيه الإنتظار حتى القيام بانقلاب عسكرى شامل فهو لم يكن من المتعطشين للدم .كما ذكر منتصر الزيات أحد المعتقلين فى هذه الفتره والمحامى عن الكثير من أعضاء الجماعات فى العقدين الأخيرين, ولكن فترة الثلاث سنوات التى قضاها الظواهرى فى السجن بعد مقتل السادات حولته من احد المعاديين لإراقة الدماء من أعضاء التنظيمات السريه للإسلاميين الى متعطش الى مزيد من التطرف والعنف.وقد ’قتل  القمرى برصاص الشرطه فى محاوله للهرب بعد ذلك.

 فى أثناء المحاكمات كان ايمن هوأفضل المحبوسين تحدثا باللغه الإنجليزيه فأمام الكاميرات تحدث عن ” قذارة السجون المصريه…..نحن نعانى من المعامله غير الإنسانيه انهم يعذبوننا وينكلون بنا يصعقوننا بالصدمات الكهربائيه, ويستخدمون الكلاب المتوحشه, يعلقوننا- ويتجه الى هيئة النيابه- وأيدينا مربوطه من الخلف إ انهم يحتجزون الزوجات والأمهات والأباء والأخوات والأبناء” وهنا يصيح المتهمون جيش محمد سوف يعود وسوف نهزم اليهود, وذكر ايمن أسماء بعض المتهمين اللذين قال أنهم ماتوا من أثار التعذيب وقال ” أين الديمقراطيه أين الحريه أين حقوق الإنسان أين العداله أين العداله أين العداله, اننا لن ننسى أننا لن ننسى” وقد ذكر فؤاد علام القائد السابق لمكافحة الإرهاب فى الداخليه المصريه وأحد أكثر المتحدثين عن التيار الدينى لوسائل الإعلام: انه لم يتعرض أى من المتهمين لعملية تعذيب داخل السجون المصريه, وفى السجن التقى الظواهرى وجها لوجه مع الشيخ عمر عبدالرحمن الذى أخذ مكانه عاليه فى نفوس شباب الجماعات وكان مفتى الجماعه الإسلاميه،وحدث جدال فى السجن بين أعضاء الجماعه حول الإماره على الجماعه ،وكان موقف الظواهرى ان الشريعه الإسلاميه ضد ولاية الضرير من حيث عدم اكتمال قدرته على مزاولة شئون الإماره داخل جماعة المسلمين , وكان موقف عمر عبدالرحمن المناهض أن الشريعه ضد ولاية السجين حيث لاتكتمل له عناصر اصلاحيه لإمارة المسلمين وهذا الوضع يسحب الإماره من كل زعماء الجماعه الإسلاميه داخل السجون , على أى حال برأة المحكمه عمر عبد الرحمن و خرج أيمن من المعتقل  1984 م. 

             قرر الظواهرى مغادرة مصر وفكر فى ان يتقدم لزمالة الجراحين الملكيين فى بريطانيا – كما ذكرت أخته الأستاذه الدكتوره فى مركز علاج السرطان بجامعة القاهره- ولكنه بدل من ذلك فضل السفر للعمل فى مركز طبى فى جده بالمملكه العربيه السعوديه.

http://www.youtube.com/watch?v=PkOVtcc15zQ


الإجراءات

Information

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: