الظواهري من حدائق المعادي الى كهوف افغانستان جمال عمر كل احد (2)

23 12 2007

                                                   (2) 

صلة الظواهري بافغانستان 

              تعود صلة أيمن الظواهرى بأفغانستان الى عام 1980 حينما كان يعمل بدل من صديق له بمركز طبى فى القاهره , حينما سأله مدير المركز ان كان يحب أن يصاحبه الى باكستان لرعاية الاجئين الأفغان  حيث كان يعبر الألاف منهم الحدود مع باكستان نتيجة الغزو السوفيتى لأفغانستان والذى بدأ منذ شهور قليله, وافق الظواهرى فورا فقد كان يبحث عن مجال للجهاد الذى رأى من المستحيل ان يتوفر له فى مصر.

             سافر الظواهرى الى بيشاور بباكستان, وقضى أربعة أشهرهناك يعمل فى الهلال الأحمر لرعاية الاجئين الأفغان , وأصبحت بيشاور تحوى العديد من شباب البلدان الإسلاميه الذين جاءوا لتلبية دعوى الجهاد, بنهاية 1980 كانت بيشاور تحوى مليون وأربعمائة ألف لاجىْ أفغانى, قام الظواهرى بعدة رحلات عبر الحدود داخل أفغانستان, وبدأ يلتقى بالمجاهدين الأفغان الذين يحاربون على الأقدام ومن على ظهور الدواب وبأسلحه تعود الى الحرب العالميه الأولى. 

            عاد الظواهرى الى مصر ممتلىء بالقصص والحكايات عن بيشاور وأفغانستان وعن المعجزات التى يقوم بها المجاهدون فى أفغانستان, عاد الظواهرى الى باكستان فى  مارس 1981 فى رحله أخرى مع الهلال الأحمر وعاد الى القاهره بعد شهرين فقط. 

             فى هذه الفتره حدثت كثير من التغيرات على ساحة الشرق الأوسط وعلى الساحه العالميه, فكان قيام ثورة الخمينى فى ايران وهجوم الطلبه الإيرانيين على سفارة الولايات المتحده فى طهران واحتجاز الرعايا الأمريكيين , ولجوء الشاه رضا بهلوى لمصر , بجانب الإجتياح السوفيتى للأفغانستان, ووصول صدام حسين لحكم العراق, ومعاهدة السلام بين مصر واسرائيل, بالإضافه لمحاولة العتيبى احتلال الحرم المكى, فكانت كل هذه العوامل مؤثره فى تشجيع التنظيمات الثوريه الدينيه فى مصر على العمل بل والتلاقى , وكان لسخرية السادات العلنيه من النقاب فى الجامعه,  فاجماعت التنظيمات الدينيه بطريقه فرديه على قتل السادات أو الفرعون, فكانت خطة عبود الزمر المخطط لتنظيم الجهاد , وهو أحد أبطال حرب أكتوبر 1973 وضابط سابق فى المخابرات المصريه,و خطة الزمر تقوم على قتل أكبر   عدد ممكن من قيادات الدوله الأقوياء وبعد ذلك السيطره على القياده العامه للقوات المسلحه ومباحث أمن الدوله ومبنى الإذاعه والتلفزيون, وانه ستخرج حركه شعبيه مؤيده لبياناتهم   

               أحد أعضاء خلية الظواهرى كان قائد مدرعه فى الجيش أسمه عصام  القمرى  وكانت تتوفر فيه صفات القياده والفدائيه , وكان أيمن أقدم عضو من أعضاء خلية المعادى ولكن لم تكن له القدره على القياده, مما لاحظه  القمرى على الظواهرى  , بدأ  القمرى فى تهريب أسلحه وذخيره من الجيش ويخزنها فى عيادة الظواهرى بالمعادى. وفى فبراير 1981 قبض البوليس على شخص يحمل حقيبة أسلحه وبها خريطه للمواقع العسكريه بالقاهره, هذه العمليه جعلت الحكومه المصريه تتوقع حدوث خطر من التنظيمات السريه للإسلاميين فأمر السادات بعمليه واسعه فى سبتمبر للإعتقال ألف وخمسمائة من الزعامات السياسيه المختلفه, فكان اقتراح الملازم خالد الإسلامبول باغتيال السادات أثناء العرض العسكرى فى السادس من أكتوبر1981. ولم يعتقل الظواهرى فى هذه الحمله لأنه لم يكن معلوم لأجهزة الأمن باشتراكه فى عمليات العنف, وذكر بعد ذلك أنه لم يعلم بعملية اغتيال السادات حتى الساعه التاسعه من يوم تنفيذ العمليه , تمت عملية اغتيال السادات وليس معلوم لماذا لم يغادر الظواهرى مصر بعدها مباشرتا, واستعد الظواهرى الى رحله أخرى الى بيشاورفى نهاية أكتوبر وهو فى طريقه للمطار   قبضت عليه الشرطة.             http://www.youtube.com/watch?v=39ofi7Ddee8&feature=related

 


الإجراءات

Information

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: