من ينتخب الامريكيون العرب للسكن في البيت الابيض مع جمال عمر كل احد

25 11 2007

 

من ينتخب الأمريكيون العرب للسكن فى البيت الأبيض؟

          

مر تجمع  الأمريكيون العرب بمرحلة اختبار كبيره داخل الولايات المتحده بعد اعتداءات الحادى عشر من سبتمبر الارهابيه على برجى مركز التجاره فى نيويورك، حيث أصبح العرب الأمريكيون تحت أضواء وسائل الاعلام الأمريكيه ومراكز البحث التى تملاء ربوع الولايات المتحده بكل مجالات نشاطها المختلفه من مراكز بحث أكاديميه  فى الجامعات والمدارس الأمريكيه ومراكز دراسات سياسيه واستراتيجيه واجتماعيه وحقوق انسان ومراكز بحث دينيه وطائفيه الكل يبحث عن تفسير وتحليل ، لهذا الخطر القادم ، مما جعل الأمركيين العرب عليهم أن يبرأو أنفسهم من اللوم الموجه لهم ، لم تقف الأمور عند حد أضواء الاعلام ومراكز البحث بل امتدت الى أجهزة الأمن ومجالس البرلمان حيث التركيز على  المواطنين من أصول عربيه واسلاميه فى مسائل الملاحقات القانونيه والأمنيه ، التى جسدتها حالة الرهبه من تكرار أى عمل اعتداء  على المواطنين الأمركيين مره أخرى داخل الأراضى الأمريكيه، واستمر الوضع على ماهو عليه خلال عملية ازالة نظام حكم طاليبان فى أفغانستان وتعقب فصائل تنظيم القاعده وكذلك خلال عملية تغيير النظام الحاكم فى العراق باستخدام القوه المسلحه.           

أن كل هذه الأحداث جعلت من التجمعات السكانيه للأمريكيين العرب ليس فقط على مستوى النخب النشيطه سياسيا وفكريا ، بل أيضا على مستوى القاعده الجماهيريه القديمة  والحديثة العهد بالهجره أن تدرك مدى أهمية  

الأمريكيين ، وليست مسألة  رفاهيه لسنا أهل لها  ، وخصوصا مع الانقسام الحاد داخل المجتمع الأمريكى بين الحزب الجمهورى والحزب الديمقراطى مما يجعل من أصوات الأقليه المستقله الكلمه الفاصله فيمن سوف يسكن البيت الأبيض فى يناير القادم. فكان نشاط المنظمات الدينيه والقوميه دور فاعل فى محاولة امتصاص الضغط الذى تعرضت له التجمعات العربيه الأمريكيه ، ويأتى هذا العام ليطرح السؤال نفسه أى الحزبين سوف يختار الأمريكيون العرب للبيت الأبيض ولماذا؟ 

  

ان نظره الى أصوات العرب الأمريكيين فى انتخابات عام 2000م تعكس أن العرب قد أدلوا بأصواتهم  لصالح الحزب الجمهورى الذى وعد برعاية المصالح العربيه فى مسألة التسويه السياسيه فى الشرق الأوسط، ولكن الأحداث أثبتت خلاف ذلك فقد ابتعدت الاداره الأمريكيه الحاليه عن التدخل فى ملف الشرق الأوسط . وكان ذلك برعاية الدكتور سامى العريان الذى استقبل فى البيت الأبيض بعد وصول بوش للرئاسه وهو الآن فى ظل تحقيقات فيدراليه ومحاكمه لأنه على صله بتنظيم الجهاد الاسلامى الفلسطينى واغلق مكتب الاغاثه العالميه فى تكساس الذى كان يرعاه العريان ويعمل من خلاله. واعتماد العرب على التركيز فقط على قضايا السياسه الخارجيه للويات المتحده كأساس للاختيار مرشخ الرئاسه الأمريكيه يعد عملية انتحار سياسى ولذلك

علينا أن ننظر الى العمليه السياسيه داخل الولايات المتحده بنظره أوسع وأشمل من مجرد السياسه الخارجيه فقط بل أن ندخل فى الحسبان القضايا الداخليه فنحن لسنا منعزلين هذه القضايا من تعليم وصحه ووظائف فنحن لسنا عرب فقط بل أمريكيين أيضا لذلك سوف نحتاج الى تشريح رؤية كلا الحزبين وسياستهما الداخليه والخارجيه وماهو الأنسب للأمركيين العرب فى المرحله القادمه؟

 


الإجراءات

Information

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: