البهائيون – ما بين الاعتراف والإنكار – في الواقع والقضاء المصري – مع كوبال

29 08 2007

ترددت كثيرا” قبل أن أكتب في هذا الموضوع لأني ببساطة لا يهمني كشخص ما يعبد الآخرون أو ما يعتقدون لأن هذا لا يمسني بشيء إلا أن أكون فرعون فأحارب بذلك من يدين بعبادة غيري

ولأنني لست فرعون ولا أدعي الإلوهية أو النبوة إذن فأنا لست طرفا” في تلك العلاقة الثنائية بين العبد وربه .

ولكنني مصريا” أهتم لشئون تلك البلد التي نعيش وأتأثر بطريق مباشر أو غير مباشر بالظروف والأحداث الاجتماعية بها كمواطن أحيا علي أرض تلك البلد ولذلك قطعت التردد وأحببت أن أدلي بدلوي في هذا الأمر .

والبهائيين يدينون بعقيدة أو ديانة تسمي البهائية ، والدين في اللغة يطلق علي معان متعددة منها الحساب والجزاء والمكافأة والطاعة والخضوع والعبادة والورع والعادة والسيرة وما يتدين به الشخص ويعتنقه ، وتلكم المعاني تشير بوجه عام إلي وجود علاقة بين طرفين يعظم أحدهما الآخر ويمتثل لأوامره أما العقيدة البهائية بدأت في عام 1844م حين دعا إليها مؤسسها ميرزا محمد علي الملقب بالباب في إيران معلنا” أنه يستهدف بدعوته إصلاح ما فسد وتقويم ما أعوج من أمور الإسلام والمسلمين – علي حد تعبيره – وقد أختلف الناس آنذاك في أمر هذه الدعوة وعلي وجه الخصوص في موقفها من الشريعة الإسلامية وحسما” لهذا الخلاف دعا مؤسسها إلي مؤتمر عقد في بادية بدشت بإيران في عام 1848م حيث أفصح عن مكنون هذه العقيدة وأعلن خروجها وانفصالها التام عن الإسلام وشريعته كما حفلت كتبهم المقدسة وأهمها كتاب البيان الذي وضعه مؤسس الدعوة ثم الكتاب الأقدس الذي وضعه خليفته ميرزا حسن علي الملقب بالبهاء أو بهاء الله وقد صيغ علي نسق القرآن الكريم بما يؤدي هذا الإعلان من مبادئ وأصول تناقض مبادئ الدين الإسلامي وأصوله كما تناقض سائر الأديان السماوية وشرعوا لأنفسهم شريعة خاصة علي مقتضي عقيدتهم تهدر أحكام الإسلام في الصوم والصلاة ونظام الأسرة وتبتدع أحكام تنقضها من أساسها .

لم يقف مؤسسو هذه العقيدة عند حد ادعاء النبوة والرسالة معلنين أنهم رسل يوحي إليهم من الله منكرين بذلك ما ثبت في رسالة الإسلام بأن محمدا” عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين ، ثم خرجوا من مجال العقيدة الدينية إلي مجال السياسة المعادية للأمة العربية فضلا” عن الإسلام والمسلمين.

وأيا” ما كان ما يعتقده البهائيين أو ما يؤمنون به فنحن أمام واقع شئنا أم أبينا وهو أن هناك بمصر من يعتنقون تلك العقيدة يعيشون بيننا علي أرض مصر ويتقاسمون معنا أفراحنا وأتراحنا لأنهم مصريون مثلنا ولا تفاضل بيننا في هويتنا المصرية ، ولا نستطيع التعرض لهم في اعتقادهم لأنه ليس لنا محاسبة الناس أو التعرض لهم في حريتهم باعتقادهم الديني فهو بينهم وبين ربهم ، ويقصد بحرية الاعتقاد الديني حق كل إنسان في اختيار واعتناق ما يؤدي إليه اجتهاده في الدين فلا يكون لغيره الحق في إكراهه علي عقيدة معينة أو علي تغيير ما يعتقد بوسيلة من وسائل الإكراه وحريتهم في اعتقادهم مكفولة بالشريعة الإسلامية الغراء وفي القانون الوضعي المصري وفي العهود والمواثيق الدولية أيضا” .

بالنسبة للشريعة الإسلامية وهي المصدر الرئيسي للتشريع كما جاء بالدستور المصري إلي جانب الاعتماد عليها لأنها الديانة الرسمية لمصر قد ورد بها ما يدعم حرية الاعتقاد الديني في القرآن الكريم بقوله تعالي ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وقوله تعالي ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) وقوله ( إن أنت إلا نذير ) وقوله ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ) وقوله تعالي ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولأنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين )

ومن هذا نجد أن الإسلام كفل حرية الاعتقاد لكل إنسان بصورة مطلقة فقد كفل لمخالفيه في العقيدة من أهل الكتاب وأصحاب الديانات الأخرى الحرية الكاملة في الاعتقاد والتدين بما شاء بل وممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن المسلمين وذلك في حدود النظام العام ورعاية الآداب .

– وبالمناسبة إن العقيدة البهائية علي ما أجمع عليه أئمة المسلمين ليست من الأديان السماوية المعترف بها ومن يدين بها من المسلمين يعتبر مرتدا” ، ولن ندخل في موضوع فرعي عن الردة وأحكامها فلنجعل لذلك موضع آخر .

أي أنني كمسلم أعتقد وأؤمن أن البهائية ليست دين وان البهائيين علي باطل ولكن علي كمسلم أيضا” أن لا أتعرض لهم في اعتقادهم أو أؤذي مشاعرهم أو أوجه الإساءة إليهم طالما لم يقوموا بتوجيه الإساءة إلي الإسلام أو دعوتهم للأفراد لاعتناق عقيدتهم وممارستهم لشعائرهم علنا”بين المسلمين مخالفين بذلك النظام العام بما يخل من استقرار الدولة الإسلامية .

* ومن مواد الدستور الضامنة لحق المواطنين في الاعتقاد م1 من الدستور ( جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطي يقوم علي أساس المواطنة ) وبذلك تكرس تلك المادة مبادئ المساواة وتعمقها بين المواطنين ،م2 ( الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ) وقد ذكرت عاليه موقف الإسلام من أصحاب الديانات الأخرى، م40 ( المواطنون لدي القانون سواء وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة )

أي أنني كمواطن مصري أعترف بوجود أفراد مصريون يعتنقون العقيدة البهائية ولهم كافة الحقوق التي تضمن لهم حريتهم في هذا الاعتقاد وأنه لا فرق بينهم وبين أصحاب الأديان السماوية في الحقوق والواجبات أمام بلدهم مصر ، أما أمام الله فهذا أمر قد قال الله فيه كلمته من قبل وآمنت به وشهدت أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله .

أما عن موقفي القومي أتساءل عن وجود العقيدة البهائية في الدول العربية – سواء أعلن من يعتنقون تلك الديانة عن وجودهم من عدمه في تلك الدول – وعلاقتهم بمن يدينون بتلك الديانة في الدول الأخرى داخل الأمة العربية وخارجها وخاصة إيران ، وهل لهم توجه سياسي أو تحالف أو يلقون الدعم من دول أخري من عدمه وما هي توجهاتهم في التعايش مع الديانات الأخرى داخل البلاد العربية ؟

· ولقد تصادم البهائيين مع القانون والقضاء المصريين عندما صدر القانون رقم 263 لسنة 1960 في شأن حل المحافل البهائية والذي يقضي في مادته الأولي بحل جميع المحافل البهائية ومراكزها الموجودة في الجمهورية وبوقف نشاطها .

فقام البهائيين بالطعن علي القانون بعدم دستوريته أمام المحكمة الدستورية العليا والتي قضت برفض الطعن وقد جاء بأسباب الحكم أن القانون لم يتعرض لحرية العقيدة البهائية وإنما تعرض لمحافلهم التي يجتمعون فيها لممارسة شعائرهم ويبثون دعوتهم المخلة بالنظام العام فقضي بحلها وقاية للمجتمع من شر هذه الدعوة ، ودعم الحكم أسبابه – وبحق – بأن الأديان التي يحمي الدستور حرية القيام بشعائرها هي الأديان المعترف بها وقد استبان من الأعمال التحضيرية لدستور سنة 1923 عن المادتين 12،13 منه وهما الأصل الدستوري لجميع النصوص التي رددتها الدساتير المصرية المتعاقبة – ومنها نص المادة 46 من الدستور الحالي – حرية القيام بشعائرهم إنما هي الأديان المعترف بها وهي الأديان السماوية الثلاثة .

والحقيقة أني أري أن المشرع والقضاء المصري أصابا عندما قررا حظر إقامة المحافل البهائية الغريبة علي المجتمع المصري والإسلامي فقد جاء الإسلام بعد المسيحية ومن قبلهما رسالة التوراة الأمر الذي يتقبل معه المسلمون وجود شعائر لتلك الديانتين ولأن المسلمون من الأصل يؤمنون بوجود تلكما الرسالتين ويؤمنون برسل الله جميعا” ولم ينكر الإسلام رسالة التوراة والإنجيل الأمر الذي تصبح معه مصر – كبلد إسلامي – تبيح إقامة شعائر الديانتين السماويتين بخلاف البهائية التي لا تعتبر دين وتتساوي مع غيرها من العقائد والديانات الغير سماوية والتي لا يمكن السماح بممارسة شعائرها علنا أو إقامة معابد وغيرها لمخالفتها للنظام العام بمصر .

· أما عن مطالبة البهائيين بحقهم في إثبات ديانتهم بأوراقهم كشهادات الميلاد والزواج وبطاقة تحقيق الشخصية ورفض الدولة لهذا الطلب ثم رفض القضاء – المحكمة الإدارية العليا – أيضا” لطلبهم أري – كرجل قانون – أن القضاء قد جانبه الصواب في هذا الحكم وأنا أؤيد مطلب البهائيين في ذلك وهذا يرجع إلي عدة أسباب :

الأول / إن الأوراق الصادرة من الدولة كشهادة الميلاد والزواج والبطاقة الشخصية هي في الأصل وثائق رسمية معده لإثبات بيانات المواطنين أي أنها وثائق مقررة لمراكز قانونية نشأت بالفعل وهي لا تنشئ أو تعدل مركز قانوني وما دام الدستور يبيح حرية الاعتقاد فمن الواجب علي الدولة أن تثبت للمواطن في أوراقه ما يدين به مثلما تثبت بيانات اسمه وعنوانه ومهنته

فمثلا” اسم عبد النبي هو مخالف للثوابت الإسلامية التي تنفي أي عبودية إلا لله وبالرغم من ذلك فإن أجهزة الدولة بدأ” من شهادة الميلاد لا يمتنعون عن إثبات أي مولود بهذا الاسم .

الثاني / إنه من المصلحة العليا للبلاد أن تقوم بإثبات بيان الديانة – مهما كانت – في الأوراق وذلك لحصر ومعرفة عدد المواطنون الذين يدينون بديانة معينة بدلا” من التقديرات التي تحتمل الخطأ قبل الصواب ،

الثالث / إثبات الديانة الحقيقة للمواطن يمنع وقوع مصالح الدولة والمواطنون في الغلط لأنه بامتناع الدولة عن إثبات الديانة يجعل من الأوراق الرسمية سند علي خلاف الحقيقة الأمر الذي يكون معه البهائي يسير بتحقيق شخصية مدون به مسلم أو مسيحي فيحسب البهائي علي المسلمين أو المسيحيين .

وتكمن المشكلة في هذا الأمر في عدم استقرار العلاقات الاجتماعية فلو فرضنا أن بهائيا” مدون ببطاقته مسلما” تقدم لإثبات زواجه من مسلمة شرعا” لا يجوز وإنما سيوثق هذا الزواج طبيعي علي يد مأذون وستعترف به الدولة بالمخالفة لشرع الله .

ومن هنا أناشد الدولة بكل أجهزتها أن تعيد النظر في إثبات ديانة المواطن المصري حتى ولو لم يدين بدينا” سماويا” وذلك لمصلحة الدولة والمواطنون .


الإجراءات

Information

11 تعليق

29 08 2007
Smile Rose

الاخ كوبال قرات المقال واشكر سعيك للحوار الخلاق كما ذكرت فى بداية المدونة وتفهمك لحق البهائيين فى المواطنة المصرية وقد طرحت سؤال عن علاقة البهائيين فى الدول العربية اعرفك انه يوجد بهائيين فى كل الدول العربية والحكومات تعلم ذلك ويوجد بها محافل ايضا ولم تغلق بل بالعكس هم كمواطنين فى بلادهم يخدمون مجتمعاتهم كجزء من النسيج الوطنى للبلاد التى يعيشون بها اما بالنسبة للعمل السياسى فالبهائييون لا يعملون بالسياسة مطلقا فى اى من دول العالم ولا يشاركون فى الحياة الحزبية ولكن يعملون فى خدمة المجتمع بالتعاون مع الحكومات و المنظمات غير الحكومية والتى تخدم المجتمع وعلى فكرة برومو الافلام الموضوعة على النت انتجها رجال افاضل مسلمين يؤمنون مثلك بقبول الاخر والتعايش السلمى سويا كما جاء فى الاديان السماوية واما البهائية بالنسبة الينا هى دين سماوى وينتشر اتباعها فى 235 دولة ومقاطعة على مستوى العالم ورغم اختلافنا بذلك فالاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والاديان جميعا ارسلها الله للبشر ليعلمهم كيف يعيشون سويا :
“كلكم اغصان شجرة واحدة واوراق غصن واحد”
http://info.bahai.org/arabic/

29 08 2007
بهائي مصري

السيد الفاضل صاحب المدونة. تحية طيبة على هذه التدوينة المنصفة المتعقلة. ووجهة نظرك القانونية اعتقد انها سليمة تماما. لي توضيح بسيط بخصوص المحفل والذي قد يختلط الأمر على العديد ممن لا يعرفون المعلومات الكافية عن البهائية ويعتقدون انه مكان للتعبد مثل الجوامع والكنائس وهذا غير صحيح. المركز البهائي (ويطلق عليه مجازا المحفل) هو مكان لمباشرة العديد من الانشطة الادارية الخاصة بالبهائيين مثل الاجتماعات الشهرية واجتماعات هيئة المحفل المنتخبة وعقد الزواج للبهائيين واقامة بعض الانشطة مثل تدريس الأطفال الدروس الأخلاقية.

الصلاة البهائية المفروضة لا تؤدى في العلن أو في جماعة بل تؤدى بشكل فردي ولذلك لا يوجد مكان للعبادة مثل الكنيسة والمسجد للبهائيين. ولكن يوجد ما يسمى بمشرق الأذكار. وهو مكان لممارسة الأدعية والصلوات وغير مقصور على البهائيين بل مفتوحة ابوابه لكل الديانات.

لمعلومات أكثر عن مشارق الأذكار بالامكان الدخول على
http://info.bahai.org/article-1-6-0-7.html

29 08 2007
copal

الأخوة شركاء الوطن أشكر لكم مشاركتكم معنا في مد جسور الحوار فيما بين الآراء والمعتقدات المختلفة دونما تعصب أو إنكار الآخر
قرأت تعليقاتكما باهتمام ولا أضن عليكما بالقول أني قد استفدت منها فأنا أكتب عن قضية تمس الوطن دونما أحتك بأصحاب القضية أنفسهم وها أنتم ممثلين عن البهائيين تقرأون وتعلقون وتشرحون أيضا”
أحييكم وأتمني لكما الهداية والتوفيق

30 08 2007
rowakmasry

سعدت سعاده بالغة بتدوينة العضو البارز في الرواق كوبال ، وخلفيته القانونية في تناول القضية ،واضاف الى سعادتي التعليقين على مدونته واتمنى ان يستمر النقاش بينكم، فباسم الرواق وبالاصالة عن نفسي احييكم وادعوكم الى المشاركة ، في حوار خلاق داخل رواقنا المصري من اجل غد افضل، والرواق مفتوح للجميع , دون تحيز لدين او مذهب او عنصر , فالاراء المنشورة تعبر عن اراء كاتبيها.
فاهلا وسهلا بالحوار
خادم الرواق
جمال عمر

30 08 2007
Smile Rose

الاخ جمال عمر
شكرا لك تواصلك معنا للحوار الخلاق الذى يؤدى لرفعة الوطن وان شاء الله سوف اتواصل معكم بعد ان ننتهى من القضية القادمة فى 4 سبتمبر القادم لانه فى الحقيقية مجهوداتنا تضيع هباء فى البحث عن الهوية وعندما ننتهى من هذه المهمة الصعبة للغاية سوف نوجه جهودنا لخدمة المجتمع من حولنا .واعجبنى جدا انك تقول عن نفسك خادم الرواق وقد كتبت فى مدونتى عن حاكم جزيرة ساموا والذى سؤل فى احد الاحاديث التلفزيونية : لماذا لا تفضل ان تنادى باسم الملك؟ فاجاب لان كل فرد فى الجزيرة هو ملك وباقى القصة ممكن قراتها هنا:
http://basmagm.wordpress.com/2007/05/15/%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%88%d8%a7/

30 08 2007
copal

الأخ الفاضل جمال عمر
أشكرك علي زوقك الرفيع في تعليقك علي تدوينتي والتي كتبتها في غير تقصير مخل او تطويل ممل وإنما وسط بين هذا وذاك وصولا” إلي طرح الرؤية التي تخصني
وإنه لمن دواعي سروري – عن حق – تواصل الأخوة البهائيون معنا لخلق حوار راقي يثري أفكارنا” وصولا” لحل مشاكلنا بأنفسنا بعد التحدث وسماع الآخرين أيضا” .
شكرا” لكم .

6 11 2007
انا مصرى (3) « بـا قــــة و ر د

[…] مصرى (3) كتب السيد كوبال فى رواق مصرى  تحت عنوان ” البهائيون ما بين الاعتراف والانكار” […]

6 11 2007
thelightway

ان ما نراه اليوم من وقوف اناس طيبيين مؤمنين بعقيدتهم ومخلصين لوطنهم وواقفين لرفع الظلم والمعاناة عن مجموعة البهائيين الموجودين بمصر ليشعرنا حقا بالزهو والافتخار بان الدنيا بخير وان العالم على اعتاب تحرر فكري كبير
شكرا للكاتب العظيم ولكل من يحاول المساعدة فالدين لله والوطن للجميع

http://thelightway.wordpress.com/

7 11 2007
كوبال

لأخوة شركاء الوطن .
تحية طيبة لكم جميعا” وأشكر لكم هذا الاهتمام بتدوينتي البهائيون ما بين الاعتراف والانكار في الواقع والقضاء المصري وأصدقكم القول أني لم أتوقع منكم ردة الفعل تلك لأني في تلك التدوينة أعلنت عن رفضي للبهائية وتكلمت من واقع مصلحتي الشخصية كمسلم أولا” وكمواطن مصري ثانيا” وهذا أمر أعتقد أنه طرح للقضية من منظور آخر غير منظوركم أنتم لأنكم أصحاب القضية وأصحاب العقيدة البهائية
وإني أري أن طرح جزء من تدوينتي في مدونتكم لهو أبهي صورة للتحاور والمناقشة من أجل التعايش بين شركاء الوطن في نسيج اجتماعي واحد دون تعصب أو مغالاة أو مزايده .
أتمني لكم التوفيق .. والهداية

12 11 2007
احمد الوحش

اولا رسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلاه وأزكى السلام قال لنا فيما معناه انه سيأتى اليوم ونعترف بالباطل ونأمن به وكأنه الحق ولا نعترف بالحق ونجتبه ونظنه الباطل – يعنى الدنيا هتتقلب رأساً على عقب وده مش غريب انه يحصل منكم اولا انا مش بنقضكم لانى لو بنقضكم يبقى فى اتفاق فى الاراء وبفتح معاكم مجال للحوار وكده لا انتم اصلا فى نظرى مش بشر – اليهود احسن منكم بكتير وبجد بجد انا لو فضلت اتكلم من هنا الصبح على اللى انتم مخترعينه ده مش هخلص كلام (((((( الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه))))))

25 11 2007
كوبال

الأخ أحمد
ما كتبته في تعليقك يدل علي شيئ واحد فقط ( أنك لم تفهم التدوينه ) هذا إذا كنت قرأتها بالطبع لأنه في الحالتين لا يمكن أن يكون هذا تعليقك
وأظن أنك لم تقرأ التدوينه فجاء حكمك علي ظاهر الأمر دون أن تتروي وتحاول فهم الموضوع جيدا” وليس معني أن يقوم البهائيون بنشر تدوينتي علي موقعهم أو التنويه إليها بأنني أعترف بالديانه البهائية أو بأنهم راضون كل الرضا علي التدوينه بل الواضح أنني أرفض البهائية كديانة وأتكلم من منطلق شخص له توجهات قانونية ووطنية وأولا” دينيه وهم يعلمون هذا ولكننا نتحاور دون تعصب أو تجريح وعليك أن تلاحظ أنهم لم يسيئوا في كتاباتهم للدين الاسلامي فمن العقل ألا نسبهم أو نسب عقيدتهم أو حتي نوجه الاهانه كي لا يقوموا بالمثل فيسبوا ويهينوا ديننا بغير علم كما أمرنا القرآن الكريم.
أدعوك لقراءة التدوينة مره أخري وأدعوا كل من يقرأها ألا يزايد علي وعلي ايماني وحسن اسلامي فإن كان من بينكم متعصب فأنا أولكم تعصبا” وغيره علي دينه ولكني أبدا لن أنجرف حتي أكون مثالا سيئا” للرجل المسلم ….. فجادلهم بالتي هي أحسن .
أدعوك أيضا” لقرائة القرآن والسنة النبوية الشريفه علي مهل وتفكر .
أتمني لك من قلبي الهداية والتوفيق
وأستغفر الله العظيم عن كل ذنب أعلمه أو أجهله وأتوب إليه من كل شر أقترفته يداي وأعوز به من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: