<!–
- يوم الأثنين 33 ساعة
داخل الطائرة العابرة للمحيط الطلنطي من جنوب غرب أوروبا متجهه الى أمريكا الاتينيه،حيث يشير نموذج الطائرة العابر فوق خريطة المحيط الموجودة في منتصف الطائرة ، لم نعبر الا النذر اليسير من المسافه، حسب توقيت ساعة يدي التي مازالت بتوقيت القاهرة ، وحسب الامساكية التي معي ،الأن موعد الافطار ، بالرغم ؟أن نور النهار واضح والشمس في كبد السماء ولكن هو موعد افطاري ، ذهبت الى مؤخرة الطائره حيث يوج المضيفين والمضيفات لأخبرهم أنني والكفراوي نريد طعامنا الأن، بالفعل أتى لنا بالطعام الي سألت أكثر من مرة هل يحتوي على أي لحم خنزير. فأخبرتني المضيفة نافيه، فأكلنا الوجبه كاملة ، وغمرني شعور بالوصول الى الهدف ، لقد استكملت الصوم رغم اختلاف التوقيت رغم صعوبة السفر ، رغم كل المغريات ، ورغم كل الناس حولي يأكلون ويشربون ، ورغم جمال الأجسام وفنون الأزياء التي خبرناها في مطار مدريد وهنا على هذه الطائره.
بدأ محمد بعد تناول الطعام يشعر أنه يتحرر من قيد قيد به ، بل بدأ يتحرر من قيد صحبتي ، التي أتصور أنها ممله ، فبعد تناول الطعام ، قام للعودة الى مؤخرة الطائرة بحجة أنه يريد أن يخن سيجارة ، أشعر أنها الغيرة من عدنان وحركته التي لا تهدأ ، الكفراوي يريد أن يقترب من ذلك ولم يجد ما يرغبه في الجلوس معي.
دار المضيفون والمضيفات في المرور على الركاب ، بعد انتهاء الفيلم الأمريكي ، وبعد تناولهم الطعام وبعد فترة من التدخين والحركة وتناول المشبروبات الكحلية،بدأ توزيع أغطية وبعض الأحزيه من القماش لتحافظ على حرارة القدمين ويشيرون الى مواضع المخدات لكل من أراد أن يخلد الى النوم. بعد تناول طعام الافطار ، حيث الجوع الشديد شعرت بخمول عجيب ، فكل الدم الدائر في جسدي يذهب مباشرة الى المعدة ، فبدأت أغص في غفوة عميقة من كثرة التعب فلم أنم طوال الأربعين ساعة الماضية .
لا أعرف طول المدة التي غفوت فيها فلقد فشلت وأنا مرس الرياضيات أن أحسبها ، فساعة يدي حسب توقيت القاهرة أقرأ باقي الموضوع »

رواق اخر التعليقات