معظمنا بالطبع يعلم ذلك الحديث ( أطلبوا العلم ولو في الصين ) وفي هذا الحديث حث الأمة علي طلب العلم والتعلم حتي لوكان هذ العلم موجود في أقصي الأرض .
والعلم أيها الأخوة له فروع واختصاصات وكل فرد منا عليه واجب قومي بالتعلم وإفادة أمته – العربية والاسلامية – بهذا العلم ، ولو نهض كل منا بواجباته لأصبحنا الآن أسعد حالا” وأرغد عيشا”
أما عن الصين فلم يتوجه أحد لهناك لطلب العلم بل توجه كثيرون لطلب الاستيراد …..
وفتحت أبواب مصر للمنتجات الصينية حتي أنني أكاد أصيب بالجنون عندما وجدت ما يربوعن 96% من أدواتي التي استعملها مكتوب عليها ( صنع في الصين )
القلم والدفتر ومكونات الكمبيوتر حتي الفنجان الذي أحتسي فيه قهوتي …!!
هذا ما فعلناه مع الصين .. تركنا توجيهات نبينا بالتعلم من الأمم واستوردنا نتاج عملهم فنجحوا وفشلنا وصعدوا ونزلنا .
الحل أيها الأخوة أن نتخذ مما فعله الصينييون مثلا” جيدا” ونحاول اتباعه .. نصنع حاجاتنا بأنفسنا ونترك الاستيراد بل ونمتنع عن شراء أي منتج خارجي يوجد مثيلا” له بمصر من إنتاج أبنائها
http://www.youtube.com/watch?v=OwXPTyUrERc
وفي حالة وجود منتج خارجي لانصنعه ببلادنا فعلينا تعلم كيف يصنع – حتي ولو في الصين – ثم نصنعه ببلدنا .
ولن أكتب الفوائد الاقتصادية المترتبة علي ذلك لأني لست خبيرا” إقتصاديا” .. ولكني مصري أحب أن أري مصر وأهلها أسعد حالا” وأرغد عيشا”
وأخيرا” نقول أنه من ملك قوته ملك قراره .
كوبال

BEST WEB SITE I ADVOCATE IT
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فحديث: اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم. إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب. قال عنه الإمام العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: حديث اطلبوا العلم ولو بالصين أخرجه ابن عدي والبيهقي في المدخل والشعب من حديث أنس. وقال البيهقي: متنه مشهور وأسانيده ضعيفه. وقال الإمام المناوي في فيض القدير: قال ابن حبان: باطل لا أصل له والحسن ضعيف وأبو عاتكة منكر الحديث. وفي الميزان أبو عاتكة عن أنس مختلف في اسمه مجمع على ضعفه.. وحكم ابن الجوزي بوضعه ونوزع بقول المزي: له طرق ربما يصل بمجموعها الحسن. اهـ والله أعلم.
الفتوى~>> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=34979